من نحن

خلفية المشروع ورؤيته واتجاهه لتطوير مُجمّع تحفيظ القرآن للبنات مُجمّع حورين في جاسين، ملقا.

تصوّرٌ فنّي لمُجمّع تحفيظ القرآن للبنات مُجمّع حورين.

الخلفية والتاريخ

عن المعهد

مُجمّع تحفيظ القرآن للبنات مُجمّع حورين هو مشروعٌ تطويري لمؤسسةٍ تعليمية إسلامية في جاسين، ملقا. صُمّم ليجمع بين حفظ القرآن الكريم كاملًا (٣٠ جزءًا) والتدريب المهني العملي (TVET)، ضمن حرمٍ نسائيٍّ بالكامل.

ومع تزايد الطلب على المؤسسات التعليمية الإسلامية عالية الجودة، يهدف هذا المُجمّع إلى تلبية احتياجات المجتمع وإعداد جيلٍ من حافظات القرآن المحترفات من النساء.

يُنفَّذ المشروع على مراحل، بتكلفةٍ إجمالية تُقدَّر بـ٣٣٫٥ مليون رينغيت، بدءًا بدفعةٍ أولى مكوّنة من ٥٠ طالبة في الصف الأول الثانوي.

الرؤية

إعداد جيلٍ من حافظات القرآن، عالماتٍ عاملاتٍ تقيّات.

الرسالة

تقديم تعليمٍ تحفيظيٍّ عالي الجودة، وإعداد طالباتٍ متميّزاتٍ في الجانبين الأكاديمي والأخلاقي.

أهداف المشروع

  • توسيع الوصول إلى تعليم التحفيظ عالي الجودة
  • توفير بيئة تعلّمٍ آمنة ومنظّمة
  • تزويد الطالبات بمهارات التدريب المهني (TVET) القابلة للتسويق
  • الإسهام في بناء رأس المال البشري على هدي القرآن والسنة

القيادة

الهيكل التنظيمي

يُدير المعهد فريقٌ إداري وكادرٌ تعليمي من ذوي الخبرة في مجالات التحفيظ والتعليم وإدارة المشاريع.

مخطّط الهيكل الإداري

مجلس الإدارة
الإدارة الأكاديمية
قسم التحفيظ
قسم شؤون الطالبات
وحدة الأنشطة اللاصفّية وبناء الشخصية

الامتثال والمساءلة

الموافقة والشفافية

يُجمع كل تبرّع بموجب موافقةٍ رسمية من الجهات الدينية بالولاية.

الاعتماد الرسمي

يضمن هذا الاعتماد أن أهلية المعهد صحيحة ومقبولة لمواصلة العمل.

لماذا هذا المشروع مهم

الحاجة والمُبرّر

الحاجة والمُبرّر

تزايد الطلب على مؤسسات تحفيظ نسائية عالية الجودة، آمنةٍ وذات سمعةٍ طيبة على مستوى البلاد.

مهاراتٌ جاهزة لسوق العمل

يمنح برنامج التدريب المهني الزراعي (TVET) الخرّيجات القدرة على الاعتماد على أنفسهنّ — لا مجرّد شهادة حفظ.

حرمٌ نسائيٌّ بالكامل

بيئةٌ مخصّصة للنساء، مع التزامٍ صارم بإجراءات الأمان والضوابط الشرعية.

كفالة الأطفال المحتاجين (الأصناف)

كفالة تعليمية للأيتام وأُسر الفئة (B40) ممّن لا يقدرون على تكاليف تعليم التحفيظ.

كُن جزءًا من هذا المشروع

يمضي هذا المشروع قُدُمًا بدعم الجمهور. كل مساهمةٍ تصبح جزءًا من أساس تعليم الأجيال القادمة.